منتديات العرب الاسلامية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات العرب الاسلامية

جميع المواضيع الموجودة في المنتدى تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأينا

اهلا وسهلا بكم زوارنا واعظائنا الكرام في منتديات العرب الاسلامية المباركة
فسر القران الكريم بنقرة واحدة من على منتدياتنا الاسلامية المباركة وتجدونه في منتدى التفسير
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك اللهم اللعن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا

    رواتب الارامل والمطلقات .. دعاية انتخابية رخيصة ..!!

    شاطر

    ام زهراء

    انثى عدد المساهمات : 10
    نقاط : 5868
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رواتب الارامل والمطلقات .. دعاية انتخابية رخيصة ..!!

    مُساهمة من طرف ام زهراء في الخميس نوفمبر 26, 2009 1:39 pm


    [size=16]بقلم : زكية المازوري



    رغم اني والكثير من الارامل ممن وقعن تحت وطأة الفقر والحاجة بعد وفاة او استشهاد المعيل لم نصدق ما اذاعته فضائية العراقية التي تتكلم عن لسان الحكومة تارة وعن لسان البرلمان تارة اخرى عن مبادرة السيد المالكي ( حفظه الله ورعاه ) بتخصيص رواتب للارامل والمطلقات و( العوانز المكرودات ) .. ورغم ذلك ذهبنا الى مركز الوليد المهني في السيدية ووقفنا في طوابير طويلة يزيد عدد الواقفات فيه اكثر من الفي ارملة ومطلقة كل يوم احد من كل اسبوع خلال الثلاثة اشهر الاخيرة أي منذ اعلان هذا الخبر ( الفلتة ) أي كنا بالكاد نرى المدخل المؤدي الى المركز ورغم قلة الادب والسفاله التي لاقيناها من الشرطة ممن تم تعينه لتنظيم تلك الطوابير حيث كانوا يزجرون وينهرون ويذلون بالارامل والمطلقات ويدفعونهن وكأنهن قطيع بقر واذا بالبعض الاخر من تلك الثلة تتفرس النظر الى النساء المتعبات من الوقوف في تلك الطوابير ولاكثر من خمس ساعات وتتفوه بكلمات ومعاكسات سفيهة لا تدل الا على تدني الخلق والتربية الي تنقصها الفضيلة والغيرة والشرف .
    لم يكن وقوفنا في تلك الطوابير برغبة منا او متعة كانت تنقصنا !! بل من اجل فيلق من الايتام ، فبعد ان فوضنا امرنا الى الله تعالى في راتب تقاعدي شأننا شأن عباد الله بدأنا نحلم براتب 150 دينار عراقي شهريا كما فهمنا من اعلان الفضائية العراقية للمكرمة السخية والكبيرة للارامل والايتام ممن يعتاش على الصدقات وبقايا موائد الجيران ؟!!
    وبينما كنا نحسن الاصطفاف ربما خوفا من ان ينهرنا احد السفهاء من حرس الدائرة ، قالت احدى الارامل وكان جلدها المتخشب شاهدا على سوء حالتها : والله لم نأكل اللحم منذ ان استشهد زوجي سألتها اخرى : ومتى استشهد : قالت : قبل اكثر من ثلاث سنوات ، نظرتُ اليها وسألتها : الم تخصص لكم الحكومة راتبا تقاعديا ؟! قالت المرأة : لا والله رغم ان زوجي كان شرطيا وكان قبلها يخدم في العسكرية لاربعة عشر عام ، دائرة التقاعد العامة جعلتني ابيع اثاث بيتي بل وحتى بعنا ملابسنا كنت اراجع كل يوم فاخرج من السابعه صباحا واقف في مثل هذا الطابور حتى الثالثة ظهرا صيفا وشتاءا حتى ما بقي هناك ما ابيعه فاراجع به وفي الاخر تقول لي المنظفة ( ام علي ) في دائرة التقاعد العامة ، ان علي ان اسلمهم مبلغ اربعة اوراق وتعني اربعمائة دولار ( من جوه جوه ) كي ينجزوا معاملتي خلال اقل من اسبوع والا لن تنجز المعاملة ولا بعد مئة سنة ، وأم علي المنظفة في دائرة التقاعد العامة هي الوسيط بين المراجعين المنكوبين المغلوبين على امرهم وبين موظفي التقاعد ، فتراها تصول وتجول بين المراجعين وتستلم منهم مبالغ مالية ثم تخفيها في جيبها وبعد لحظات يتم انجاز المطلوب لتنهال عليها الدعوات المضافة بالخير والتوفيق ، ولهذا فوضت امري لله وانا الان اعمل منظفة في احدى المدارس القريبة من بيتي لاعالة سبعة ايتام كلهم طلبة وتلاميذ رغم اني مريضة بعجز الكلى واحتاج الى عمليه جراحية .
    سالتها وهل اجريت العملية ؟!
    قالت وهل املك ثمن دفاتر ايتامي وثمن خبزتهم كي افكر في نفسي ، اليوم اقف في هذا الطابور وعسى ان ترحمنا الحكومة وتمنحنا راتبا اسد به رمق ايتامي السبعه .
    واثناء وقوفنا سمعنا احداهن تقول ان المالكي قد خصص منحة تقدر بعشرة ملايين لكل ارملة ومطلقة ، واخرى قالت مستبشرة المالكي يوزع قروضا على الارامل والايتام قيمتها عشرين مليون دينار على ان يتم تسديدها على عشرين سنة ، وهنا رد عليها احد شرطي بائس كان يقف بالقرب من الطابور الطويل ساخرا : ان كان ما تقولينه صحيحا فقسما اني ساتزوج منكن اربعه في يوم واحد فاستولي على مالكن ثم اطلقكن وهكذا حتى اكمل بناء بيتي الذي تركته بلا سقف منذ سنة . وراح يضحك بينما امتلك الذهول كل الواقفات فقالت احداهن لعنك الله ولعن زمنك الذي اذلنا بهذه الطريقة المهينة ، فبعد ان كنا عزيزات النفس مرفوعات الهامة صرنا مضغة بافواه امثالك من الحثالى ، وكان القهر والالم والحرقة تطفح من وجوههن المنهكة ، استدرتُ الى ذلك الوغد وقلت له بالحرف : وهل ترقى انت وغيرك من السفلة لمقام احدانا ، ولا تستبعد ان تكون زوجتك ارملة باذن الله تعالى فهل ترضى ان يقال لها ما تقوله لنا ؟! لعنة الله على زمان اوصلنا الى هذا الدرك وهذا الحال
    وبعد ثلاث ساعات من الوقوف تحت الشمس اللاهبة وصلنا الى مدخل المركز وبعد ان تعرضنا للتفتيش ادخلونا وطلبوا منا الوقوف في طابور اخر لا يعلم منتهاه الا الله تعالى وكان اطول من الطابور الاول ومع ذلك بقينا نحلم بالراتب الذي خصصه السيد المالكي لنا ونحن ندعو له مقدما بطول العمر وبالبقاء في منصبه رغم عدم وجود الماء والكهرباء ومواد الحصة التموينية والنفط والغاز ، نظرت واذا بأرملة موشحة بالسواد تخرج باكية بحرقة من غرفة الموظف وهي تقول : : ايتها الأرامل ايتها المطلقات ايتها العوانز اعلمن انه لا يوجد لا راتب من المالكي ولا قرضة ولا منحه ، القصة وما فيها انها دعاية انتخابية كاذبة ( بروس المكرودات ) و ( بروس الايتام ) ، اردت التأكد من اكثر من ثلاثين ارملة انتشرن في كل مكان في مركز الوليد للتدريب المهني في السيدية ببغداد ، فوالله لم اجد واحده منهن الا واكدت انها ومنذ ثلاثة اشهر أي من اول يوم لهذا الاعلان الكاذب على فضائية العراقية الناطقة باسم الحكومة انها تأتي الى هذا المكان كل يوم احد من كل اسبوع ، وتبقى في تلك الطوابير الطويلة من السابعة صباحا وحتى الثالثة عصرا ثم يقولون لهن راجعونا الاحد القادم وهكذا .
    تأكدت بعدة طرق ان المنحه والراتب والقرض الذي اذاعته العراقية وهي واجهة الاعلام العراقي ( الرصين ) مجرد كذبة رخيصة لا اساس لها من الصحة ويعلم الله تعالى الذل والاهانة الذي تعرضنا له في كل يوم احد نترك بيوتنا وايتامنا الصغار بعد ان نغلق عليهم الباب خشية عليهم ثم نتوجه الى مركز الوليد بملفاتنا ونقف حتى الثالثة عصرا ونتقبل بالم وحرقة اهانات الموظفين وصراخ واوامر الشرطة التي تم تعينها لاذلالنا وتنظيمنا في طوابير وفي الاخر نصفق بايدينا على زماننا وسوء طالعنا ،
    ليس بوسعي الا ان انقل لعنات الارامل على كل من روج وأدعى واذاع وسيس واستنفع من هذه الاكاذيب التي عبرت عنها احدى الارامل انها ( مامش بمامش ) ، لا افهم الى متى ستبقى الحكومة تكذب علينا وتمنحنا حقوقا من ورق تتسابق على اذاعتها فضائيات تكاد تكون اشهر من نار على علم فتفقد مصداقيتها واحترامها وتقديرها امام جمهورها وشعبها بل وحتى العاملين فيها ولا اعرف لما لا تنفذ الحكومة وعودها وتمنح الناس حقوقهم طالما ان الميزانيات الانفجارية التي تعدت السبعين مليار دولار ، افلا نستحق من هذه السبعين مليار دولا مئة الف دينار عراقي شهريا ونحن مجرد ارامل وايتام قهرتنا واذلتنا الدنيا واهلها ، فوالله منذ عامين أي بعد استشهاد زوجي وانا اعمل على انجاز معاملته التقاعدية ودون فائدة فأما ادفع مبلغا ماليا يفوق قدرتي كما فاق قدرة الارملة المسكينة التي لجأت للعمل كمنظفة لارضية احدى المدارس واما انسى هذا الراتب التقاعدي ( التحفه الذي لا يزيد عن 150 الف دينار كل شهرين ويكون لوالدة الشهيد نصيب فيها !!!!
    اتمنى ان تجيب الحكومة و( دولة ) رئيس الوزراء و( فخامة ) رئيس الجمهورية و( وسعادة ) رئيس مجلس البرلمان و ( نيافة ) فلان وعلان من المسؤولين عن سؤالي : هذه الدراهم البخسة التي ان استلمناها في يوم ما هل تكفي لمعيشة ثلاثة ايام ، وفيما لو كانت عائلة احدكم فيما نحن فيه ، فهل ترضون لهم بهذا الحال الذي نعاني منه والاف الارامل والايتام ، اهذا جزاء من ضحى بحياته من اجل كراسيكم ومناصبكم التي ما كانت لتصلكم لو دامت لغيركم أفلا تعتبرون ممن سبقكم بالظلم واكل مال الشعب ؟!
    اتقوا الله تعالى في رعيتكم واتقوا الله في الايتام والارامل ممن لا حول لهم ولا قوة .
    نفذوا وعودكم لانها امانة في رقابكم ستسألون عنها يوم لا ينفعكم جورج بوش ولا اوباما حسين
    ولا حتى ملياراتكم التي هي حق لنا !!
    عينوا لنا رواتبا وابنوا لنا مساكنا وخلصونا من الفاقة والقهر والاذلال .
    استوعبوا المعوقين والعجزة وذوي الحاجات الخاصة ، فكروا باوجاعهم وكرامتهم التي لا تهمكم بقيد شعرة سقطت من ام رأسكم امنحوهم حقوقهم واضمنوا مستقبلهم .
    اعيدوا رواتب الموظفين ممن قطعتموها عنهم لاكثر من سبعة اشهر كما هو الحال مع الاف الموظفين من منشأة حطين والقعقاع التابعة لوزارة التصنيع العسكري المنحلة في الاسكندرية في محافظة بابل وعندما ضاق بهم الحال وذهبوا للشكوى رميتموهم بالرصاص واتهمتموهم انهم بقية من نظام صدام فاصيبوا بجروج وقضوا رمضانهم وعيدهم وهم يراقبون دموع صغارهم يبكون على ثوب عيد تسببتم في حرمانهم من فرحة ارتدائه !!
    الم تفكروا كيف لهذه العوائل ان تعيش بلا رواتب لسبعة شهور وكيف لي ولغيري ان نعيش ونحن مجرد امهات لفيلق من الايتام بلا رواتب لسنين طويلة دون ان تخصصوا لنا رواتبا نعيش بها كباقي خلق الله !! الله اكبر الله اكبر الله اكبر.
    أي ظلم نعيش واي هوان واي بلاء لمن نشتكي ومن يسمعنا فالمواقع اللاكترونية للسيد رئيس الوزراء والسيد رئيس الجمهورية والسيد نائب رئيس الوزراء والسيد رئيس اقليم كردستان وغيرهم كثير لا يردون على شكوانا وكاننا ننبح بباب ابائهم نطلب الصدقة فيما يتناسون اننا اصحاب حق هذا الحق الهين الذي يجهدون لحرماننا منه ليضيفوه الى ارصدتهم الحرام في البنوك الدولية .
    فكروا بالعلماء والادباء وعالجوا المرضى منهم في مشافي عالمية كما تعالجون انفسكم حتى وان اصابتكم وعكة صحية عابرة او نزلة برد عادية !!
    يقول رسول الله ( ص ) لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه .
    وانتم تحبون لانفسكم ما لا تحبونه لشعبكم فتأكلون حقوقنا وتقطرون علينا حتى شربة الماء العكرة وتفتتون رغيف الخبز العفن وترمونه الينا كما يرمي السيد بقايا موائده لخدمه .
    ولا نجد منكم سوى الوعود والاكاذيب التي مللناها وما راجعنا احدى دوائركم لحاجة الا وعدنا بكسر الخاطر خاليي الوفاض ثم ننتظر المحسنين فأن طرقوا ابوابنا اطعمنا ايتامنا وان نسونا بقينا نراقب دموع الايتام .
    الى متى سيبقى الشعب جائعا وميزانياتكم الانفجارية ترتفع عاما بعد عام دون ان يستنفع الشعب المنهك منها !!
    استفيدوا من تجربة الامارات العربية المتحده وفي سخاء وكرم حكومات دول الخليج على شعوبها وكيف ارتقت بثقافتها واقتصادها من خلال توظيف قدرات الشعب في الوقت الذي تعملون على تقويض قدرات شعبكم فتعطلون حياتهم وتقتلون فيهم الهمة من خلال بخلكم وكأن ما تعطونه للشعب هو من جهد ابائكم وليس من خير هذه الارض التي سقيناها بالدم وما زلنا !!
    هل ذقنا السم الزعاف من صدام حسين ونلنا نصيبنا من عذابه وتحملنا سنين المر كي نعيش لنراقبكم وانتم تأكلون حقوقنا ان كان حالنا يرضيكم فلا هنأتم ولا دامت عليكم النعم ولعنة الله علي كل من ملأ جيوبه من مال السحت ونام شبعا وشعبه جائع
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 2:54 am