منتديات العرب الاسلامية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات العرب الاسلامية

جميع المواضيع الموجودة في المنتدى تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأينا

اهلا وسهلا بكم زوارنا واعظائنا الكرام في منتديات العرب الاسلامية المباركة
فسر القران الكريم بنقرة واحدة من على منتدياتنا الاسلامية المباركة وتجدونه في منتدى التفسير
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك اللهم اللعن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا

    فريق البحث الاسلامي - المسيحي يطلق نداءه من فرنسا

    شاطر
    avatar
    الباحث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد المساهمات : 49
    نقاط : 6034
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009

    فريق البحث الاسلامي - المسيحي يطلق نداءه من فرنسا

    مُساهمة من طرف الباحث في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 7:53 pm

    الـحـــوار ضـــرورة ومــغــامـرة

    في اطار فريق البحث الاسلامي المسيحي GRIC التقى في مدينة ليون فرنسا، من 24 الى 27 آب الماضي 2002، مسيحيون (كاثوليك وارثوذكس وبروتستانت) ومسلمون (سنة وشيعة ودروز) هم اعضاء في مجموعات الفريق في بيروت وباريس وتونس والرباط. وقد تشاركوا في التفكير معا في مسألة: "ماذا يعني ان تكون مؤمنا في مطلع الالفية الثالثة؟". وقرروا نشر حصيلة تفكيرهم وحوارهم هذا في قول مشترك يصدر خريف هذا العام في بلدانهم المختلفة، وباللغتين العربية والفرنسية يكون عنوانه: "كيف يواجه المؤمنون اليوم تحدي اعلان ايمانهم وجعله متجذرا في قلب الحياة المعيشة، في عالم متنوع ومتعدد؟

    وفي نهاية جمعيتهم العمومية السنوية قرر المجتمعون نشر نص النداء الآتي حول الحوار الاسلامي المسيحي باعتباره ضروري ومغامرة في آن واحد.

    ان "الاختلاف من طبيعة البشر، كما ان واجب التعارف والمعرفة المتبادلة سنة الهية. لقد خلقنا الله مختلفين، ودعانا الى التعارف والحوار، لكي نعمّر هذه الدنيا بالعدل والسلام.

    واذا كان الحوار واجبا دينيا واخلاقيا، فانه ايضا مغامرة بمعنى انه يحصل "في التاريخ"، اي يخضع لشروط بشرية تضع قيودا على الحرية والعدالة والسلام بين البشر.

    ليس الحوار، بالنسبة الينا، مجرد تكتيك سياسي، اوموقف انتهازي تفرضه ضرورات اللحظة. الا انه، وبسبب كونه نشاطا بشريا، معرض هو الآخر للوقوع ضحية توازنات القوى او المصالح المتناقضة والمطامح المختلفة، وضحية الصعوبات والعراقيل وسوء الفهم والعداوة.

    اننا، نحن اعضاء فريق البحث الاسلامي المسيحي، علّمتنا خبرتنا ان الحوار يعني "ان نمشي معا" وان نتعرف معا على مسؤولياتنا، وعلى واجباتنا المشتركة والمتبادلة.

    وانطلاقا من وعينا هذا، كنا معنيين مباشرة وبصورة ملموسة، بالتساؤلات والهموم المختلفة الصادرة عن تجارب الناس وخبراتهم في اكثر من موقع ومجال، ومنها على سبيل المثال:

    1- لماذا يجري تحوير رسالة الاديان وبُناها لكي يتم استخدامها احيانا في شرعنة العنف والحرب؟

    2- اليس التقارب الحاصل في يومنا هذا بين الشعوب والثقافات مدعاة للبحث عن الانفتاح على الآخر المختلف، اكان مؤمنا ام غير مؤمن، وعلى تعميق فهمنا لطرق الخلاص في كل دين؟

    3- كيف نتجنب ان تتحول العولمة (المفروضة اليوم من النظام العالمي الجديد) الى عملية الغاء للعالمية الانسانية التي نفهمها منفتحة على التعدد والتكامل، في اطار الاغتناء والاحترام المتبادل والتعاون المشترك؟

    4- كيف يمكن ان نعمل معا من اجل انسنة السياسة والاقتصاد، وذلك لتجاوز ازمة "السياسي" ولاعادة الاعتبار الى الابعاد الروحية والاخلاقية في حياة الانسان؟

    5- كيف يمكن الحفاظ على المكتسبات الايجابية للعلم والتقدم البشريين، مع العمل في الوقت نفسه على تعميم فوائدها وثمارها لتشمل الناس جميعا.

    6- كيف يمكن ان ننخرط مع كل الذين يلتزمون النضال من اجل العدالة والمساواة في العلاقات بين الشعوب والامم، ولمواجهة المظالم والتعديات المولّدة شتى اشكال البؤس والعنف؟

    اننا امام هذه الاسئلة، نجد انفسنا مدعوين للعمل معا في الاتجاهات الآتية:

    1- ان يعمل كل منا، في اطار جماعته الخاصة على التصدي لعملية استخدام الدين
    كمبرر شرعي للعنف والظلم.

    2- ان نشجع قيام حوار دائم يسمح باكتشاف القيم الانسانية العامة والمشتركة (العدالة، الكرامة، الحوار، اللقاء، المشاركة، التضامن، التكافل، السلام) ووضعها موضع التطبيق.

    3- ان ننخرط في النضال الى جانب كل المستضعفين والمقهورين واللاجئين والمهاجرين والمهمشين والاقليات وضحايا الحروب والنزاعات، وذلك في ضوء كتبنا المقدسة وحقوق الانسان.

    4- ان نعترف بكرامة المرأة ونحترم حقوقها ونناضل ضد كل اشكال التمييز الممارسة بحقها، ونشجع شروط تفتحها ومشاركتها.

    5- ان نعمل معا على التصدي لسوق السلاح العالمي، وللاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل، ومن اجل توازن حقيقي بين الانسان والكون، وبينه وبين الطبيعة، وذلك لحفظ مستقبل الحياة البشرية على هذه الارض.

    6- ان نتعاون على صياغة برنامج مشترك للأنسنة يحفظ الرقي المادي للانسان ومنجزات الحداثة ويعيد الاعتبار في الوقت نفسه للكرامة الروحية والمعنوية.

    وختاما، فان الديني لن يكون دينيا، ان لم ينفتح على الحوار بين الاديان، وعلى التنوع والاختلاف بين البشر".

    الموقعون:

    مقداد عرفة، محمد بن جلون - تويمي، آن ماري بلونديل، لويس بواسيه، حميدة النيفر، فنسان فيرولدي، اندريه فيرريه، جان - ماري غودول، آمال قرامي، عباس الحلبي، ماري جوزف حرشاني، بيات هورستن، عبد السلام كيكلي، جورج مسّوح، سعود المولى، محمد النقري، آن ماري توويسّن.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 5:09 pm