منتديات العرب الاسلامية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات العرب الاسلامية

جميع المواضيع الموجودة في المنتدى تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأينا

اهلا وسهلا بكم زوارنا واعظائنا الكرام في منتديات العرب الاسلامية المباركة
فسر القران الكريم بنقرة واحدة من على منتدياتنا الاسلامية المباركة وتجدونه في منتدى التفسير
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك اللهم اللعن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا

    من يصدق الآن أن التوراة والإنجيل كلمة الله ؟!

    شاطر
    avatar
    الباحث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد المساهمات : 49
    نقاط : 6034
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009

    من يصدق الآن أن التوراة والإنجيل كلمة الله ؟!

    مُساهمة من طرف الباحث في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 7:36 pm

    نحن نقرأ في الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم، وهي المعروفة بأسفار موسى (وهي: سفر التكوين- سفر الخروج - سفر اللاويين - سفر العدد - سفر التثنية ) نقرأ كثيرا عبارات "قال الله لموسى" و"قال موسى لله" ألا يعني هذا بوضوح أن تلك ليست كلمات الله، وهي ليست كذلك كلمات موسى ؟!
    · وفي سفر التثنية نقرأ هذا النص
    : "فمات هناك موسى عبد الرب في أرض موآب حسب قول الرب ودفنه في الجواء مقابل بيت فغور ولم بعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم" ويستطرد الكاتب فيقول: "وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات، ولم تكل عينيه ولا ذهبت نضارته فبكى بنو إسرائيل في عربات موآب ثلاثين يوما فكملت أيام مناحة موسى" (تثنية 34: 5-8)
    · ألم يتساءل النصارى وهم يقرئون هذه النصوص في كتابهم المقدس عمن يتحدث ؟! إنه ليس الله بالطبع لأنه المفروض أن التوراة أنزلت على موسى، وهذه النصوص تتحدث عن موت موسى، وليس موسى هو المتحدث - أيضا- لنفس السبب، فمن الذي كتب هذه الكلمات ؟!
    · إنه شخص مجهول يسجل واقعة وفاة موسى، وموضع دفنه، وأيام البكاء عليه، ولا يستطيع أحد أن يدعى أن الله قد "أوحى" بذلك إلى موسى وهو في حياته لأن النص يقول "إلى هذا اليوم" مما يؤكد أنها كُتِبَت بعد فترة زمنية ما من وفاة موسى
    · ويقول الحبر اليهودي "جنتر بلاوت": "كثير من الناس ينكرون بديهية أن التوراة من صنع البشر"
    · إن هناك إجماعا في الدوائر المسيحية المثقفة على أن التوراة قد تداولت شفاهة في البداية ولم تكتب إلا بعد عدة أجيال، وهناك إجماعا أيضا على أن الأناجيل المتداولة الآن ليست هي الإنجيل الأصلي، وأن الإنجيل الأصلي غير موجود، وأنه لا وجود الآن لما يمكن أن نطلق عليه "إنجيل المسيح"
    · والذي يؤمن به النصارى هو أن الروح القدس قد أوحي إلى بعض الناس، فالروح القدس قد أوحى إلى متى ومرقص ولوقا ويوحنا
    · ولكن ما الدليل على أن الروح القدس قد أوحى إلى هؤلاء الرجال ؟! إن كل رسول يوحي إليه الله يكون معه دليلا تدل على صدقه، فإبراهيم لم تحرقه النار، وموسى غلب السحرة، وعيسى أبرأ الأكمه والأبرص، ومحمد أعجز العرب بالقرآن، فما آية هؤلاء الرجال وما دليلهم على أن الروح القدس قد أوحى إليهم ؟!
    · وما الدليل بعد ذلك على أن النصوص التي بين أيدينا هي التي كتبوها بالفعل مع أن جميع المخطوطات ليس فيها أثنين فقط متشابهين؟!
    · إن المسلمين قد اعتمدوا علما للتحقق من صحة الأحاديث النبوية، ووضعوا ضوابط شديدة الدقة والصرامة لمعرفة مدى صحة كل حديث، ولو طبقنا هذه الضوابط على الأناجيل لردت تلك الأناجيل كلها على الفور (!!)
    · ثم ما هو الدليل على أن هؤلاء الرجال قد ادعى أحدهم أن ما يتحدث به هو وحي من عند الله ؟! إنني أتحدى جميع علماء النصارى في العالم أن يذكر أحدهم نصا واحدا فقط من كتبهم المقدسة يؤكد أو حتى يشير فيه متي أو مرقص أو لوقا أو يوحنا إلى أن كلمات إنجيله وحي من الروح القدس
    · إن أدق وصف للأناجيل التي بين أيدي النصارى الآن هو كما أطلق عليها "سانت جوستين" في منتصف القرن الثاني "مذكرات الحواريين"
    · ويقرر الدكتور ج ب فيليبس - وهو واحد من أكبر علماء المسيحية - في مقدمته لإنجيل متى "أن القديس متى كان يقتبس من إنجيل مرقص وكان ينقحه"
    · أليس هذا دليلا على أن متى لم يكن يوحي إليه لأنه كان يقتبس من مرقص ؟
    · وأليس هذا دليلا على أن متى كان يعلم أن مرقص لم يكن يوحي إليه لأنه كان ينقح بيده ما كتبه متى ؟
    · وبالمناسبة فإن مرقص لم يكن أحد تلاميذ المسيح أو حواريه، بينما كان متى أحد حواري المسيح (!) ومع ذلك فإن متى كان يقتبس من مرقص (!)
    · لقد انتشـر الآن كثيرا ما يطلق عليه الطــبعة المنقحـة من الإنجــــــــــــيل RSV أو Revised Standard Version هكذا مكتوبا على الغلاف الأنيق بكل وضوح، وإنني أتسائل ما معنى "طبعة منقحة" ؟! هل كلام الله يخضع للتنقيح ؟! أليس هذا دليلا واضحا على أن كبار علماء اللاهوت المسيحي الذين قاموا بذلك التنقيح يعترفون - ولو بينهم وبين أنفسهم - على أن الإنجيل ليس هو كلمة الله ؟
    · إن القرآن الكريم يدعو الناس إلى تدبره ويضع مقياسا لاختبار صدقه، فيقول تعالى في سورة النساء:
    ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) ) ·
    إن وجود تناقض بين آيتين فقط تثير الشك في الكتاب كله، لأنه من المستحيل أن ينسي الله تعالي ما قاله من قبل فيناقض نفس، كما أنه من المستحيل أن ينسي الروح القدس وهو يبلغ عن ربه، لذلك فإن وجود أي تناقض بين آيتين فقط يعني أن هذا الكتاب ليس هو كلمة الله
    · ونحن نقرأ في كتب النصارى عشرات التناقضات، وقد شاهد الملايين في جميع أنحاء العالم العالم المسلم "أحمد ديدات"[8][8] وهو يحاور ويناظر كبار القساوسة في الولايات المتحدة، وإنجلترا، والسويد وذكر لهم كثير من تلك التناقضات دون أن يستطيع أحدهم أن يرد عليه
    · من تلك التناقضات التي ذكرها، في سفر الأخبار الثاني:
    "وكان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل المراكب واثنا عشر ألف فارس فأقامهم في مدن المراكب وعند الملك أورشليم" (سفر الأخبار الثاني 25:9)0 بينما في سفر الملوك الأول:
    "وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مراكبه واثنا عشر ألف فارس" (سفر الملوك الأول 26:4)
    فهل كان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل مراكبه كما في الأخبار الثاني، أم كان له أربعون ألف كما في الملوك الأول ؟!
    · وفي سفر التكوين:
    "وعاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة" (سفر التكوين 1:25)
    وفي سفر الأيام الأول:
    "وأما بنو قطورة سَرِيَّة إبراهيم فإنها ولدت"
    فهل قطورة كانت زوجة لإبراهيم كما في سفر التكوين، أم كانت سَرِيَّة كما في سفر الأيام الأول ؟!
    · وفي العهد القديم نقرأ أن إبراهيم له ثمانية أبناء، واحد من سارة وواحد من هاجر، وستة من قطورة زوجته أو جاريته لا نعلم، أما في العهد الجديد فإن القديس بولس يقرر أن لإبراهيم ولدين اثنين فقط (!)
    · و في إنجيل يوحنا وقع الصلب في اليوم السابق لعيد الفصح، بينما وفقا لأناجيل مرقص ومتى ولوقا فإنه وقع في اليوم التالي لعيد الفصح (!)
    · إننا نقرأ في كتب النصارى أمورا يخجل أي رجل محترم أن يقرئها أمام بناته (!) ونجدهم يلصقون بأنبياء الله أمورا لا يكاد يقترفها حتى أكثر الناس إجراما (!)
    · من مزامير داود نقرأ هذا النص:
    "وكان في وقت مساء أن داود قام عن سريره وتمشي على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة، فأرسل داود وسأل عن المرأة، فدخلت إليه وحبلت، وفي الصباح كتب داود مكتوبا: اجعلوا أوريا (زوجها) في وجه الحرب الشديدة، فلما سمعت امرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجلها ندبت بعلها، ولما مضت المناحة أرسل داود وضمها إلي بيته وصارت له امرأة وولدت له أبناء، أما الأمر الذي فعله داود فقبح في عيني الله" ·
    ومعنى هذا أن داود عليه السلام - والذي تقول كتبهم في موضع آخر أنه كان له 99 زوجة - وقف يتلصص على زوجة جاره من فوق سطح منزله، ثم أمر جنوده بإحضارها، واغتصبها ثم تحايل حتى قتل زوجها، وتزوجها بعد ذلك (!)
    · وتذكر التوراة بعد ذلك أن ابن داود عليه السلام من السفاح كان سليمان عليه السلام (!)
    · وعبد سليمان عليه السلام الكثير من الأصنام (!) نقرأ في سفر الملوك الأول:
    "وأحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة من الأمم الذين قال عنهم الله لبني إسرائيل لا تدخلوا إليهم وهم لا يدخلون عليكم، وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فأمالت نساؤه قلبه وراء آلهة أخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الله فذهب سليمان وراء عشتورث إلهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين، وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كن يوقدن ويذبحن لآلهتهن فقال الله لسليمان إني أمزق المملكة عنك تمزيقا وأعطيها لعبدك" (!)
    · أما لوط عليه السلام فقد زني بابنتيه وهو مخمور وحملتا منه سفاحا (!) في سفر التكوين:
    "فدخلت البكر واضجعت مع أبيها، وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة إني قد اضجعت البارحة مع أبي فاسقه خمرا الليلة واضجعي معه فنحي من أبينا نسلا، فحملت ابنتا لوط من أبيه" (تكوين:9/12-25)
    · والغريب أنهم ألصقوا هذه القاذورات بلوط الذي دعا بهلاك خمسة مدن كاملة من أجل انحرافاتهم الجنسية، وليس هذا كل شيء، فإبراهيم أغرى فرعون بزوجته لينجو هو بجلده،
    ورأينا كيف أن هارون صنع بيده العجل الذي عبده قومه وهناك الكثير من صور التطاول على الله، والتي لا أكاد أجرؤ حتى على ذكرها ولو بالنقد
    · أن كثير من القصص التي في التوراة والإنجيل لو طبعت في غيرهما لما أجيز نشرها (!) وقد أكد د فرنون جونز - وهو من علماء النفس الأمريكيين - بعد إجراء العديد من التجارب، أن الأطفال الذين تقرأ عليهم قصص الإنجيل تظهر عليهم سمات الانحراف الخطيرة مثل الشذوذ الجنسي، والسرقة والكذب والخداع (!)
    · من يصدق الآن أن التوراة والإنجيل كلمة الله ؟!

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 5:09 pm